Saturday, December 20, 2008

معقودة الحاجبين

معقودة الحاجبين
ترفقي وتلطفي
بعاشق آمن بقدسية حبك
مؤمن بتوحيد قلبك
مؤمن بخلود جمالك
مؤمن بأبدية اشتياقه اليك
معقودة الحاجبين
تأتيني والمنعه تسبقها
اراها قادمة كالبجعه المدللـه الكسوله
اسابق ظلي نحوها
في خطوات سريعه لا اود ان اكشف من خلالها مدى شغفي
اعانقها وتعانقني
كأشجار استوائية التفت على بعضها منذ العصر البرونزي
متجاهلين كل نظرات الاستغراب والانتقاد
اضمها بين يدي
اعصرها وتعصرني
اشمها واقول احبك
معقودة الحاجبين
امسك يدها
نمشي قليلا
اتأخر عنها بضع خطوات
فأتمتع بمشاهدتها وهي تمشي
معقودة الحاجبين
كل ما فيها يبدع وهي تمشي
تمشي وكأنها استوحت رقصة من رقصات الشعوب القديمة
تمشي وكأن كل جزء في جسدها يرقص لينافس الاخر
تلتفت علي لتقي بنظرتها التي طالما خدرتني
لتسأل عن سبب وجودي خلفها
لأدعي انني كنت اشعل سيجارة

Friday, June 27, 2008

شوق

اكره البعد




واقسى ما في البعد الاشتياق




واقسى ما في الشوق الانتظار




كم اكره الانتظار




عندما يبدأ الزمن في التباطؤ




حتى حسبت ان هذه الدقيقة أطول من سابقتها




وانني على وشك المضي في دقيقة أطول وأطول




اكره البعد




اعلل النفس بزيارة تلك الاماكن




فلا اجد الا مزيد من الالم




فاتفادى ذلك بالزام نفسي فراشي




حتى يبدأ رأسي بعرض شريط الاحداث




شريط الذكريات الجميلة




كم اكره دقة هذا الرأس



دقيق في كل شيئ



حتى عطرك أستنشقه



يتذكر كل شئ هذا الرأس




ولا ينسى اي شئ




تغرس يدها في ذاك الشعر الوحشي




فتكون كالمروض لعصيانه




تفترسه بكل احتراف




حتى ينصاع ليتدلى على كتفها الايمن خانعا




ليشرق اكثر من النصف الاخر لرقبة بيضاء النثيل




لتحاصرني بكل غدر فترمقني بنظرة لن افصح عن فحواها




يا الهي كيف اهرب من هذا الشوق




اكره الشوق




تبدو امامي غير مبالية بوجودي




فتضفي بعض التحسينات الغير ضرورية لزينتها




تلعم انني بغلياني الفطري ازداد حرارة




مع كل لمسة ترسم على محياها الاسطوري




تعلم ان قلبي يتقطع في جوفي




عندما تنتهي من زينة ثغرها




فتبتسم كالطفله التي اخطأت بحق والدها دون قصد




اكره الانتظار




اني لا افعل شيئ غير الانتظار



انتظرك



انتظر رائحتك وانت جافلة



انتظر عينيك وحكاياتها الغامضة



انتظر شفتيك الشهية



انتظر احاديثك الممتعه


انتظر تفاهتنا


انتظر سفر يديك بين تضاريس جسدي



انتظر لعبتي المفضلة في العبث بأنفك واذنيك



انتظر طلبك بحك مناطق في جسدك



انتظر خمولي حين العب بشعرك



انتظر رحلة استكشاف ارضك الحارة



انتظر لحظة لجوئي الى صدرك



انتظر وقوع هذا المخطوط بين يديك



حين احضنك من الخلف



حين تلتف يداي حول خصرك



فتتقلص المسافة بين شفتي واذنك



لأبدأ بترتيل صلوات عشقك

Sunday, April 13, 2008

من اصعب الامور واكثرها حيرة


كيفية اختيار هدية


من عاشق همه يرى بسمة خجولة


تتفتح بثغر عشيقته


بسمة تشبه البحيرة الصغيرة المحفوفة بورد متعدد الالوان


حين تستفز كبريائها نسمات الصباح


عاشق يراك دنياه ومحور حياته


عاشق يجدك تملئين قلبه ليولد من جديد


عاشق يفكر الف مرة لاتخاذ قرار هديتك


ففكرت بقلادة مصنوعة من حجر الكعبة الاسود تزيينينها بعنقك


غير انها هدية صعبة المنال


و ربما ترضي غرورك


فكانت الاولوية بعد ذلك للذهب


لكنني اراه لا يسمو لالتفاف عنقك


ولا يرقى ان يعلو نهديك


فمستوى الذهب الصحيح


وموقعه المناسب معك


يختلف عن باقي النساء


ان الذهب يا سيدتي


لا يتعدى ان يكون الا مجرد حجل يتشرف بالتعلق في احدى قدميك

Wednesday, April 02, 2008

عشق بالفطرة

أعشق الحياة
أعشق المكان
أعشق الزمان
عندما تتقاطع خطوط أقدارهم في قبلة تخدر جفوننا
أجهل كل شئ
أفقد الذاكرة
يتوقف عقلي
تزداد كفاءة حواسي
مزيد من الدم يضخه قلبي
عندما تتسلل كفي ذاك الجسد الممنوع
أرض عذراء مليئة بالاسرار
في كل نقطة أجد ما يذهلني من فن واتقان الهي
جسد يحمل لي المفاجآة في كل مكان
منها ما ينعشني
منها ما يسكرني
منها ما يهيجني
ومعظمها يقتلني نشوة
أعشق الحياة
أعشق بعض الامكنة
أعشق دقائق من الزمان
حين تسخرينهم من أجلي
أعشقك
.
.
.

Thursday, March 20, 2008

عقاب عذب

للعذوبة
.
.
.
من أعطاك الحق سيدتي
لتمارسي هذا النوع القاتل من العقوبة
المغلف ببراءة الحمام
المدبر بخبث استعرته من كل إمرأة لعوب
حين تمسحين عطر من كفيك على يدي
وحين تسمحين فقط بنصف قبلة
تشعل كل قطرة دم في رأسي
نصف قبلة تسخن من أجلها أذني
ما أقسى أنصاف القبل
فترحلين ويبقى عطرك ليغازل أنفي
ترحلين واحاول استطعام ريقك
كم تعذبني أثار لقاءك
أبحث عنها
أتقصاها
فلا أحصيها
ان كانت دقائق لقاءك تحييني فرحا
فان رحلة تعقبي الباطن على دلائله
تعاقبني عذابا مدى الحياة

Wednesday, February 27, 2008

ثغر من فاكهة

الفاكهة تملئ ثغرها
لم أر أي ثمرة
لكنني
تذوقتها
رشفتها
أحسستها
في قبلة خاطفة
قبلة سرقتها من شفاه تمتنع
سرقت واحدة
وما إن فعلت
حتى أدركت حاجتي الماسة لسرقت المزيد
المزيد من القبل أحتاج لسرقتها
فما أجمل تلك الشفتين
شفتين كطريق مؤدي الى جنة الله
كخمر سكرته لا تزول
كإكسير الراحة الأبدي
أصابني إدمانه من اول ربع جرعه
ما أقسى ان تدمن ثغر يمتنع
.
.
.
.
.
.
.
-----------------------------
بروك شكرا على ملاحظاتك وتعديلاتك عجبتني فحطيتها
وتمونين :)

Tuesday, February 19, 2008

حدس
كنتم عراة
ومن ثم اصبحتم عراة ملطخين بالقاذورات
اوساخكم لا يراها المغيبين من اتباعكم
اتباعكم الذين تشتمونهم ليبتسموا لمحياكم الشيطاني
.
.
خارج الموضوع
اهداء بعيد كل البعد عن ما سبق
واعتذر لاشراك هذه الاغنية الجميلة في موضوع واحد مع كلمة من ثلاثة حروف وردت في اول سطر
اهداء من عاشق بسيط الى فتاة تملكت كل صحراء عشقه

Saturday, February 16, 2008

مدونة اثارت اهتمامي

www.hailag.blogspot.com

-------
لا املك الا التمنى بالشفاء الا كل المغيبين ممن يتبنون فكر الاخوان المسلمين
فقادتهم تهين اتباعها قبل باقي الناس

Thursday, February 14, 2008

happy valentine's day :***
im always urs 7beb(t)y :P
that really makes my day
love u

Tuesday, February 05, 2008

ثوابت الخمة

تنبيه
تنبيه
مرسل الى كل الكتاب
خصوصا المدونين
تم منعكم من الكتابة
تم منعكم من اي وسيلة تعبير
الى حين تقديم طلب الى سعادة الوزير
"فحريتكم تحتاج الى "تضبيط

Monday, January 28, 2008

نوم العوافي

نواجه مشكله
نفكر بالحل
نجد الحل
نتأكد من الحل
نتيقن من الحل
نتكلم عن الحل
نتناقش عن الحل
يتفرع الحل
نكتب عن الحل
ننادم الحل
نتكلم عن الحل
نتناقش عن الحل
يتفرع اكثر الحل
نضيع بين حل وحل
ننام على حل
نحلم بحل
ولا يستيقظ احد ينفذ الحل

Monday, January 14, 2008

دلال

دلال
حسن يفوق الوصف
خفة ظل
تكاد أناقتها تتعدى مفهوم الفخامة والكمال
تبدو كلوحة من عصور النهضة
انسجام وتناسق يغلفها
مثال حي لكلمة جمال
دلال
ذات حسن كريم
وثغر بالابتسامة بخيل
تؤمن ان الملبس فن وتصميم
تأبى ان تخرج بملبس مكرر قديم
رغم غرورها
لكنها تمتلك الكثير من الاصدقاء
من كلا الجنسين
شرط ان يتقنوا تلاوة الاطراء والمديح
دلال
اسم يدل على المسمى
محط أنظار الكل
محل اعجاب الكل
أعداد المتهافتين عليها لا تحصى
مزاجية حتى الجنون
اهمالها احتراف وفنون
ترى البشر قطع حلوى
تتفق للخروج مع هند
حيث انها قد واعدت سعد
فتنسى الجميع لحضور حفل زفاف هدى
دلال
أخلصت لمكان واحد
ذاك المقهى الساحلي
فتستمتع بالقهوة البيضاء
ربما لتشابه لونيهما
تستمتع بمعانقة موج البحر وملحه
تستمتع بالتشابه المشترك بين لمعان عنقها والماسة المتراقصه بين نهديها
ذاك اللمعان المشترك الذي لطالما أثار استغراب من حولها
تستمتع بالمقهى لتناقش واصحابها آخر صرعات الموضى
لتكون الافضل بينهن
تؤيد بعضهن وتتاجهل بعضهن وتختلف مع اخرى
دلال
تمقت من يسهو عن جديد شكلها
وتحقد على من يتجاهل مرورها
الا انها تطير فرحة
لمن يفطن على لون شعرها الجديد
الذي لا يختلف كثيرا عن سابقه
هي لا تقبل بأنصاف الغزل
كمال زينتها
هو ما يجول خاطرها قبل نومها ورأسها على الوسادة
دلال
المتشائم كان يطمح لنظرة من عينيها
المتفائل يسعى لبسمة من شفتيها
واليائس كان يسعد لجلوسه خلف طاولتها
تلك الطاولة التي اصبحت متميزة بسببها
كانت كالزهرة في صحراء المقهى
زهرة تمنتع عن بث عطرها
غرورها كان يمنعها
تمضي الايام وتبقى دلال
كل شيء تغير
الا اناقة دلال
كل شيء توقف
الا عدد ماسات دلال
كل الاماكن تغيرت
الا مقهى دلال
الطاولة هي الطاولة
والقهوة هي القهوة
لكنها وحيدة باستثناء رفاق جدد
منابت شعر بيضاء
تجاعيد حول العين
وثلاث علب أدوية
ويبقى الماس يبرق وحيداً

Thursday, January 10, 2008

كسرة جو

أسعد الله أوقاتكم
. .
القسم الممتلئ من الكأس بدأ يزداد
أمور كثيرة حصلت بعثت بنا التفاؤل
فلنعمل
فحب الاوطان يتجلى بالعمل
. .
مهما تلبدت السماء بالسحب
ومهما تراكمت فوق بعضها الغيوم
نور الشمس لابد ان يسطع على البشر
ولكن هل ينتظر البشر؟
. .
طقس بارد قاسي جاف زاد قسوة زماني قسوة
كم انا بأمس الحاجة الى حضنك

Sunday, December 30, 2007

هروب من عيون قدر



تحديث 1-1-2008
حبيبتي
هويتك في عام مضى
وأهواك الان
الان لحظة عبورنا الى عام جديد
وسيظل هواك في القلب
ليفرح مع كل سنة قادمة جديدة
فلتكن سنة جميلة يزداد جمالها ببمسة بسيطة من ثغرك
.
.
أعزائي
كل عام وانتم بخير
___________________________________________
___________________________________________
ربما أسميه جفاف
او كوقوف كهل وحيد
في صحراء
يلتفها العدم التفاف
بل هو الرعب بشتى صوره
حين يتقن أدوار البطولة
ويمارسها علينا بكل حقد و احتراف
رعب كالريح في طبعه
كالذئب في تسلله
يباغت قلبي فارتعد
فيبرد الهواء
تبرد معه اطرافي
ويتحجر السان
يثقل جسدي
أين كفني..أين قبري
قد حان لقاء الأسلاف
.
.
حيينا دون قرار
لكني سأموت بقرار
بمواجهة الموت
ذلك الجبان الغدار
واواجهه مواجهة الأشراف
لن أنتظره أكثر
لن أتجنبه أكثر
لن أخاف
سأستفزه قبل أن يختارني
واطارده قبل ان يلاحقني
فليبعثني الى ذاك العالم الشفاف
.
.
تلك أحداث ستكتب علي
في حال سرق مني القدر
إمرأتي التي لا يمل منها النظر
لينتهي بنا المطاف
انها ليست مشاعر شؤم
ولست انا بالمستسلم
بل هلوسات عاشق يخطط دون إكتراث
.
.
حبيبتي
بل حبيبي
لك مني اعتراف
أردده مع كل نبضة
في كل لحظة
اني احبك رغم القضاء
رغم القدر
رغم كل اختلاف

Monday, December 24, 2007

إبتسامة قدر

لم يعد للمكان أي حد
لم يعد للزمن مسار
الدار تحضننا وتدور
لم يعد لأقدامنا مركز أو مدار
لم يعد يهم من نكون
ما يهم عناقنا بعد كل إنتظار
حين اسندت ظهرها على صدري
وألقت برأسها دون قرار
يداها تمسك يداي ويداي ترعى بطنها
فلا أرض تحملنا ولا طيران بين أقمار
تعانق شفاه بين مد وجزر
دون ميقات.. دون سابق إنذار
.
.
أنحت قبلة تحت العين
وأخرى أسفلها
وأخرى لا أذكر أين
ربما على طرف الحاجب الايسر
أو ربما أعلى جفن العين
حتى واجهت الموقف الأصعب
حين احتار أمري في مكانين
أأستنشق خصلة شعر تعطر كفي؟
أم أستنشق نسائم ما بين النهدين؟
ويدي الأخرى لا تكف عن مضق بدنها المتوهج
ذهابا الى اسفل الظهر وايابا الى ما بين الكتفين
ثم أشتاق مرة أخرى الى ريقها العذب
لأعود بأدراجي الى أعذب شفتين
.
.
عندما آن موعدي مع شفتيك
الدنيا بأسرها فجأة تلاشت
أرى ما ترين
أسمع ما تسمعين
عيوننا وألحاننا تعانقت
أتذوق ما تتذوقين
أشم ما تشمين
أنفاسنا تبادلناها حتى تمازجت
أشعر ما تشعرين
خفقان موحد لقلبين
حواسنا بالاحساس كلها تشاركت
أحبك بكل جنون
أعشقك دون عدول
كفة قلبي وكفة عقلي في ميزان هيامك بكل فخر تعادلت
.
.
مجرد مشهد من مسرحية عفوية
بطلها جمال يتفجر من وجه ملاك

Sunday, December 16, 2007

الحل الانسب

تحميل الاطفال مسؤولية إغتصابهم
هو الحل الأنسب
لتفادي التأزيم بين المجلس والحكومة

Saturday, December 08, 2007

Sunday, December 02, 2007

أبو اسحق

هي مطالبة او مناشدة او ربما رجاء أوجهه للمدون المتميز
للعوده مجدداً للتدوين
والله فاقدينك
...لحظة
ودي أوريك شي


قلبت المواجع؟

Wednesday, November 21, 2007

مشاعر غير معرفه

هل تدركين الشعور الذي يرواد البشر عند تشغيلهم راديو السيارة فتصدح أغنية للتو كانوا يرددونها؟


هو نفسه الشعور الذي يتملكنا حين يصل الى أسماعنا بالخطأ او بالصدفة مديح غير متوقع من أشخاص غير مقربين؟


او الشعور الذي يقتحمنا عند مصادفة أحبائنا في السفر؟


او شعور النجاح؟


ذلك الشعور الذي يحلق بك ليرفعك عن الارض أمتاراً إفتخاراً بانجاز؟


او الشعور الذي يقيد السجين عندما يتبقى يوم واحد من مدة سجنه؟


ليماثل شعور البدو عندما تهب عليهم رائحة المطر بعد ألف دهر من القحط؟

فيعود المطر

فيتملكهم شعور الطفلة الصابرة التي تلقى والدها بعد إنتهاء اليوم الاول من العام الدراسي؟


إنها مجموعة مشاعر تمتزج أحياناً

لترسم لوحة في خيال أبرع الرسامين

لوحة مشاعر تفقد معناها بمجرد رسمها على أرض الواقع

تلك اللوحة تُرسم كاملة على جدار عيني لحظة تذكري وجودك في حياتي

Monday, November 19, 2007

حواسي

العين, الاذن, الانف, الجلد واللسان أعضاء وجدت في أجسادنا لتشغيل حواسنا الخمس على أكمل وجه. وبالمناسبة لست ممن يؤمن بالحاسة السادسة. تلك الاعضاء الخمس يمكن اعتبارها على انها مراكز تستقبل معلومات نصطدم بها في كل لحظة من حياتنا اليومية ومراكز اخرى ترسل معلومات من أدمغتنا الى الحياة. فلنتدبر كل مركز\عضو ونرى كيفية استخدامه سواء كان مرسل او مستقبل للمعلومات
العين تستقبل معلومات على هيئة صور
الاذن تستقبل معلومات على هيئة أصوات
الانف يستقبل معلومات على هيئة روائح
الجلد يستقبل ويرسل معلومات على هيئة حرارة معينة
اللسان يرسل معلومات على هيئة أصوات بمساعدة الشفتين والحنجرة وباقي الاعضاء المساعد. وسأعتير اللسان هو المرسل الرسمي الوحيد لمعلومات الانسان مهملاً الكتابة والرسم والنحت وباقي أنواع الارسال الثانوية
لو تمعنا مراكز الاحساس لوجدنا ان ثلاث حواس تستقبل واوحدة تستقبل وترسل وواحدة ترسل فقط. أي ان معطم حواسنا الهدف الرئيسي منها هو استقبال المعلومات أكثر من ارسالها, اي ان طبيعتنا تحتم علينا ان نستمع ونشم ونرى ونتلمس مستقبلين معلومات اكثر من ان نتكلم مرسلين معلومات
ولكن لو استرجعنا الـ24 ساعة الاخير من قبل جلوسنا على الانترنت الان لوجدنا ان جل تفاعلنا مع البشر كان في الارسال اكثر من الاستقبال, تلكمنا اكثر من ان نستمع, أحببنا ان يرانا الناس اكثر من ان نراهم, وددنا ان يشمنا الاخرين اكثر من ان نشتمهم, كتبنا اكثر من ان نقرأ
معظم حواسنا تستقبل ولكننا نفضل ان نرسل
والامر الغريب والمضحك في نفس الوقت ان الانسان في طبيعته اناني و يحب ان يأخذ في حياته اكثر من ان يعطي, الا في حواسه فانه يعطي اكثر من ان يأخذ فيرسل اكثر من ان يستقبل
أمر آخر, ربما الحاسة الوحيدة التي ينصف فيها الانسان ويريد ان يأخذ ويعطي او يستقبل ويرسل في نفس الوقت بطريقة عادلة هي حاسة اللمس المتمثلة في جلده